أظهرت دراسة أجراها باحثون من أكاديمية سالجرينسكا في جامعة غوتنبرغ بالسويد أن ممارسة التمارين الرياضية تضاهي العقاقير الطبية، في قدرتها على منع الصداع النصفي، المعروف باسم "الشقيقة". ويستخدم الأطباء في الوقت الحالي مجموعة من الأساليب المختلفة لمنع الصداع النصفي، بما في ذلك عقار "توبيراميت" الذي أثبت فعاليته، وتمارين الاسترخاء، كبديل للعلاج الدوائي.
وقد يوصي بعضهم بممارسة التمارين الرياضية كطريقة من طرق العلاج، ولكن لم تكن هناك أدلة علمية كافية على أن للرياضة أي تأثير على مرضى الصداع النصفي. وفي الدراسة الأخيرة، التي نشرت نتائجها في مجلة "سيفالالجيا" واستغرقت ثلاثة أشهر، عمل الباحثون السويديون على تحليل مدى نفع التمارين الرياضية كعلاج وقائي للصداع النصفي، مقارنة بتمارين الاسترخاء وعقار "توبيراميت".
