اختتم مركز برجمان أول من أمس معرض الكتاب الوردي الذي أقيم ليوم واحد فقط ضمن فعاليات حملة (بصحة وعافية) للتوعية بسرطان الثدي، وبلغ عدد الكتب المعروضة فيه نحو 15 ألف كتاب، تبرع بها عدد كبير من الأفراد في الإمارات، على أن يذهب ريع المعرض الذي يقام سنوياً مرتين للاستفادة منه في إجراء الفحوصات الخاصة بتصوير الثدي بالأشعة المعروف باسم (مامو غرام) بالإضافة إلى رعاية مرضى سرطان الثدي وأنشطة التوعية المتعلقة بهذا المرض.

وتمكن المعرض الذي ضم العديد من العناوين والكتب العربية والانجليزية من استقطاب العشرات من زوار مركز برجمان، حيث بدأت أسعار الكتب من خمسة دراهم وحتى 200 درهم وذلك بحسب موضوع الكتاب وجودته. وبحسب القائمين على المعرض فإنه يبيع في كل دورة ما يقارب 9000 كتاب يذهب ريعها إلى مرضى سرطان الثدي.

وقالت نيها ميستري مديرة المشروع وإحدى المتطوعات لـ (البيان): (نعمل سنوياً على جمع الكتب المستعملة التي يتبرع بها الأفراد في عدد من الصناديق الموزعة بأماكن عدة من دبي، وبيعها لصالح مبادرة (بصحة وعافية) التي تهدف إلى التوعية بمخاطر مرض سرطان الثدي).

واستقطب المعرض هذا العام نحو 140 متطوعاً من طلبة المدارس الثانوية والجامعات، وبلغ عدد المستفيدين من حملة (بصحة وعافية) ومنذ انطلاقها قبل 15 عاماً وحتى الآن أكثر من 20 مليون شخص، وطبقاً لإحصاءات منظمة الصحة العالمية لعام 2009، فإنه يمكن خفض عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بهذا المرض على مستوى العالم بمعدل الثلث إذا تم اكتشافه وعلاجه مبكراً، وأفادت تلك الإحصائيات بأن زيادة التوعية وإجراء الفحوصات بصورة منتظمة قد تساهم بإنقاذ نحو 400 ألف حالة من الوفاة سنوياً.

وقالت سابينا خاندواني، الناطقة باسم حملة (بصحة وعافية) ومديرة العلاقات العامة والتسويق في برجمان: «إن اكتشاف المرض مبكراً يرفع كثيراً من معدلات النجاة بنسبة 90%.