قالت الممثلة اللبنانية كارمن لبس إن الصورة المنقولة عن المرأة اللبنانية منقوصة بشكل كبير ومغايرة للواقع، حيث تركز وسائل الإعلام على اللبنانيات الجميلات المتحررات، بينما تتجاهل باقي الفئات، فرغم أن لبنان فيه النساء المتحررات، إلا أنه أيضا يضم أغلبية ملتزمة لا يتم الحديث عنها أبدا.

جاء ذلك في حديث مع (وكالة الأنباء الألمانية)، أول من أمس، بعد تكريمها في مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الـ27، وقالت إنها تتمنى أن تحقق في مصر نجاحا سينمائيا مماثلا لما حققته في الدراما التليفزيونية من خلال مجموعة من الأدوار المؤثرة كان آخرها دور المنتجة آسيا داغر في مسلسل الشحرورة.

تشويه صورة

كما تابعت إن المنتجين العرب ساهموا في تشويه صورة الفنان اللبناني، لأنهم عادة ما يستعينون بأشخاص لا علاقة لهم بالفن أصلا فمعظم من عملن في السينما المصرية من لبنان لسن ممثلات في الأصل، وإنما عارضات أزياء أو مطربات، لكن هذا لا ينفي أبدا وجود مجموعة من الممثلات اللبنانيات المتميزات. وردا على سؤال حول تركيز السينما اللبنانية على أفلام الحروب في معظمها، قالت كارمن لبس إن الحرب جزء مهم ومؤثر في الشخصية اللبنانية كلها، نظرا لأنها استمرت فترة طويلة ولا يمكن أن تتجاهلها السينما اللبنانية على الإطلاق. كما أضافت أن معظم الإنتاج اللبناني إنتاج مشترك معظم تمويله من الخارج، وبالتالي يتطلب الأمر تقديم موضوعات تهم المنتج المشارك.

مشاركة فنية

كما عبرت كارمن عن رغبتها في تقديم أعمال فنية جديدة عن شخصيتي بديعة مصابني وآسيا داغر اللتين قدمتهما في أعمال سابقة بشكل مختصر، معتبرة أن بديعة مصابني ظلمت بشكل كبير، رغم أن حياتها تضم دراما كبيرة يمكن أن تكون عملا فنيا جيدا. يشار إلى أن كارمن شاركت في عدد من المسلسلات التليفزيونية المهمة بينها البوابة الثانية مع نبيلة عبيد والهروب إلى الغرب ثم أبو ضحكة جنان عن سيرة إسماعيل ياسين، الذي قدمت فيه دور بديعة مصابني والشحرورة الذي قدمت فيه دور آسيا داغر.

تكريم

كرم مهرجان الاسكندرية السينمائي في دورته السابعة والعشرين، أول من أمس، الممثلة اللبنانية المعروفة خلال حفل الافتتاح مع عدد من نجوم السينما العربية، فيما يعد التكريم الرابع لها في مصر خلال السنوات السبع الأخيرة.