وجد باحثون أميركيون أن مركباً كيميائياً موجوداً في نبتة الماريجوانا بإمكانه أن يمنع بدء الأوجاع المرتبطة بالأدوية المستخدمة في العلاج الكيميائي وخصوصاً لدى مرضى سرطان الثدي؛ وذكر موقع (ساينس ديلي) الأميركي أن الباحثين في جامعة (تمبل) طوّروا نماذج حيوانية واختبروا قدرة مركّب الـ (كانابيديول) وهو ثاني أكثر مركب كيميائي موجود في نبتة الماريجوانا، على إزالة آلام الأعصاب التي يتسبب بها العلاج الكيميائي.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة جين وارد (وجدنا أن الكانابيديول يمنع بشكل تام بدء أوجاع الأعصاب التي يتسبب بها الدواء الكيميائي باكليتاكسل الذي يستخدم في علاج سرطان الثدي)؛ وذكرت الباحثة أن إحدى الفوائد الأساسية للكانابيديول هو أنه وعلى عكس المواد الكيميائية الأخرى الموجودة في الماريجوانا، لا ينتج عنه آثار نفسية، وزيادة في الشهية، أو ضعف إدراكي؛ وقالت إن للمركب (المزايا العلاجية للماريجوانا لكن ليس آثارها الجانبية)؛ وظهر أن الكانابيديول قادر على تقليص نشاط الأورام، ما قد يجعله علاجاً فعالاً لسرطان الثدي وخصوصاً في حال دمجه مع مكون من العلاج الكيميائي المعروف؛ وذكرت وارد أنه تجري حالياً 10 تجارب عيادية في الولايات المتحدة على المركّب المذكور.