قد تغير وسيلة ثورية جديدة طريقة نظرتنا إلى السرطان، وذلك من خلال معاملة كل ورم خبيث كنوع جديد من الطفيليات، خاصة أن هذا المرض ينهك المريض جسمانيا وعاطفيا، ويشعره كأن كائنات غريبة تغزو جسمه، رغم أن خلايا الجسم نفسه هي التي تتسبب بهذا المرض. حيث اقترحت دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة بوجوب اعتبار كل انتشار للخلايا السرطانية كنوع جديد من الطفيليات الغازية، وتجزئة الأورام ومعالجة كل واحد منها بصورة منفردة. والمعروف أن الفيروسات تتسم بالخبث، فهي ترسل مخططها الوراثي خلسة إلى نواة الخلية، وتستولي على آلية عملها عنوة، وتستخدم هذه الآلية لنسخ نفسها على حساب جسم المريض. ويستجيب الجهاز المناعي لهذا الهجوم بفرض حجر صحي على الفيروس قبل أن ينتشر في الجسم.