كشفت دراسة أميركية جديدة أن الطيور التي تتعرّض لسوء المعاملة من غيرها في الصغر هي كالإنسان أكثر عرضة، لأن تصبح لاحقاً مسيئة للمعاملة.

وحسب موقع "لايف ساينس" الأميركي أن الباحثين في جامعة "ويك فورست" وجدوا أن طيور البوبي التي تعيش في مجموعات، تضرب صغار المجموعات المجاورة التي تتحول بدورها عندما تكبر إلى مسيئة للمجموعات الأخرى.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة دايف اندرسون "تفاجأنا بأن كثيراً من كبار الطيور تظهر تعاملاً قاسياً حقاً مع الصغار غير المرتبطين بها". وأضاف أن "تاريخ الطير الذي كان هدفاً لسوء المعاملة برهن بأنه منبئ قوي عن سلوكه لاحقاً".