أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة واشنطن الأميركية على آلاف الأزواج في جنوب الصحراء الأفريقية أن استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية قد يضاعف خطر الإصابة بفيروس (إتش أي في - وان) أو انتقاله، وهو أخطر أنواع فيروس نقص المناعة المكتسبة وأكثرها شيوعاً.

وفي كل حالة من الحالات، كان أحد الزوجين، إما الرجل أو المرأة، يحمل فيروس الإيدز. وقد استخدم بعضهم وسائل منع الحمل الهرمونية، في حين لم يستخدمها البعض الآخر. وقد تتبع الباحثون الأزواج، البالغ عددها 3790 زوجاً، في سبعة بلدان لما يقرب من 18 شهراً، وتمت مراقبة معدلات انتقال الفيروس من الزوج المصاب إلى الزوج الآخر بعناية.

وأشار العلماء إلى أن النتائج، التي نشرت على الانترنت في مجلة (لانسيت للأمراض المعدية) ليست نهائية وترتبط في معظمها بحقن منع الحمل (ديبو بروفيرا) التي يشيع استخدامها في جنوب الصحراء الأفريقية بصورة أكبر من وسائل منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم. ولكنها تتماشى مع ما اقترحته دراسات سابقة.