اكتشف علماء من جامعة ستانفورد الأميركية أن (عسر القراءة) قد يكون مجرد تسمية، وذلك بعد أن أظهرت دراسة لفحوصات دماغية أن هناك اختلافاً بسيطاً بين الطريقة التي يفكر بها الأطفال الذين يعانون من الحالة أثناء محاولتهم القراءة، وأولئك الذين يعانون من مجرد انخفاض في معدل الذكاء. ووفقاً للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، فإن (عسر القراءة) عبارة عن تدني مستوى قراءة شخص ما عن المستوى المتوقع لعمره وذكائه ومستواه التعليمي، بدرجة كبيرة.

ولطالما افترض العلماء أن هناك ما يعوق أدمغة المصابين بعسر القراءة، مضعفاً قدرتهم على القراءة والكتابة بالتحديد ؛ ولكن علماء جامعة ستانفورد ذكروا أن دراستهم تدل على أن الطريقة المعتمدة منذ فترة طويلة، وعلى نطاق واسع، لتشخيص المرض بناء على الفرق في معدل الذكاء ليس لها أساس من الصحة.