وجدت دراسة أميركية جديدة أن صغار الأسماك تتعافى من تبعات التقاطها ومن ثم الإفلات بها، بشكل أسرع من الكبار، وذكر موقع (ساينس ديلي) الأميركي، أن الباحثين في جامعة (الينوي) وجدوا أن السمك الكبير يستغرق وقتاً أطول ليتعافى من تبعات اصطياده ومن ثم الإفلات به، لكن السمك الصغير لا يواجه أية صعوبات كبيرة في التعافي.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة كوري سوسكي «أردنا من خلال الدراسة معرفة إن كان للسمك الكبير والصغير ردات الفعل الفيزيولوجية نفسها بعد إخضاعها لتمارين ومن ثم إطلاقها، وخصوصاً بالنسبة للوقت الذي تستغرقه الأسماك للتعافي بعد التمارين»، وأضاف أن النتائج أظهرت أن السمك الكبير يستغرق وقتاً أطول ليتعافى، لافتاً إلى أن هذه الأسماك تعد ذات قيمة إنجابية أكبر، وهي نادرة أكثر وأكثر تعرضاً للصيد.

ولفت إلى أنه في حال خطط الصيادون لإطلاق السمكة الكبيرة عليهم معرفة أهمية التقاطها لفترة قصيرة، وبلطف، وإعادتها إلى المياه بسرعة لتقليص الضرر إلى أقل مستوى ممكن، كي تتعافى السمكة بسرعة وتبدأ بالأكل وتعود الى حياتها الطبيعية.