تقدم قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي خلال الشهرالجاري الموسم الثالث من سلسلة «هندسة عبقرية»، والتي تتضمن حلقة عن برج العرب في دبي.
ويأخذنا المقدم الطريف ريتشارد هاموند في كل حلقة من هذا البرنامج المثير للإعجاب لاستكشاف التقنيات الهندسية المتقدمة التي تقف خلف مجموعة من أبرز المشاريع الإنشائية والصروح الرائدة حول العالم. وتمثل هذه الصروح إنجازات علمية وهندسية سابقة لعصرها.
ومن أبرز الصروح المعمارية التي تقف عندها حلقات الموسم الحالي من السلسلة، برج العرب في دبي، الذي يتميز من حيث التصميم والبناء والفخامة. وقد تم تشييد هذا البناء المتميز، الذي يحاكي في شكله شراع السفينة العربية، على جزيرة صناعية خاصة قبالة شواطئ الإمارة.
وخلف تصاميمه الداخلية الساحرة التي تخطف أنظار من يراها بجمالها ورونقها وتميزها، تكمن تفاصيل وتصاميم هندسية ساحرة بدورها هي الأخرى لا تراها عيون الزوار، والتي تجعل من هذا المبنى الفريد عن غيره كفندق، معلماً معمارياً فريداً أيضاً من حيث الإبداع الهندسي الذي يقف وراءه.
وتحملنا حلقات السلسلة الأخرى إلى زوايا العالم الأربع لنتعرف على صروح معمارية وهندسية فريدة أخرى هنا وهناك، فنتوقف معها عند الروابط الهندسية العجيبة ما بين القطار الياباني الذي يشتهر بلقب «القطار الطلقة»، وهو أول خط حديدي عالي السرعة على مستوى العالم، وبين عربات الخيول القديمة والمخل وساعة من القرون الوسطى والتلغراف الكهربائي وسيارة سباق من القرن التاسع عشر.
ويعرفنا هاموند في حلقة أخرى على التقنيات الهندسية الاستثنائية الكامنة وراء سيارات سباقات فورميلا ون التي تنفرد بطاقة تصل إلى 800 حصان بخاري وتكلف عمليات تصميمها وتصنيعها ملايين الدولارت وتتطلب فريقاً كاملاً من الفنيين لتشغيلها فقط، وهذا كله ليقدم عرضاً لا تزيد مدته على الساعتين مرة واحدة في الأسبوع.
