طور الباحثون الأميركيون مشرطا متقدما للأمواج فوق الصوتية، وباشر الجراحون باستخدامه على نطاق واسع في الوقت الحالي، وذلك لأنه لا يترك ندباً واضحة ولا يتسبب بنزيف شديد. حيث تولد الموجات فوق الصوتية المنبعثة منه احتكاكاً في منطقة محدودة جداً، مما يرفع درجة حرارة الجلد البشري إلى نحو 100 درجة مئوية، متسبباً بقطعه وبإغلاق الأوعية الدموية في الوقت ذاته.
في حين يؤدي استخدام المشرط التقليدي البارد إلى درجة أقل من التندب، فإنه يتسبب بنزيف حاد. ومن جهة أخرى، تؤدي المشارط التي تعمل بالليزر أو الكهرباء عند درجات حرارة مرتفعة للغاية، تصل إلى 300 درجة مئوية، إلى تخثر الدم بصورة فورية، مما يحول دون حدوث نزيف، ولكنها تؤدي إلى تفحم الجلد.
أما مشرط الموجات فوق الصوتية فيتمتع بمزايا المشرط البارد، من حيث الندب الأقل، علاوة على مزايا المشارط ذات درجات الحرارة المرتفعة، من حيث التسبب بنزيف أقل.