أكدت الفنانة المصرية ميار الغيطي أنها نجحت بموهبتها وليس بمساندة والدها، حيث شاركتِ حديثا في بطولة مسرحية ورد الجناين، وهي من تأليف وأشعار والدها محمد الغيطي وإخراج هاني عبدالمعتمد، وهي تجربة تتناول ما تعرّض له الشهداء، وتتناول اللحظات الأخيرة في حياتهم. تفاصيل أكثر حول هذه المشاركة وخطواتها المقبلة نتعرف إليها عبر السطور القادمة.

- هل والدكِ كان له دور في ترشيحك للبطولة المسرحية؟

دائما المخرج أو جهات الإنتاج هي التي تقوم بترشيحي في أعمالي، أما والدي فهو يوجهني فقط دون أن يفرضني على أحد في أعماله.

- ظهرتِ هذا العام في شخصيتين مختلفين من خلال لحظة ميلاد والشوارع الخلفية، كيف وفقتِ في أداء هذه الشخصيات؟

في الحقيقة كان أمرا مرهقا جدا، فعانيت طوال فترة تصوير العملين معا، ولكن نجحت في أداء شخصيتين مختلفتين، كل منهما كانت لها دراما مختلفة فـ لحظة ميلاد يدور في قالب اجتماعي حول المشكلات التي يعاني منها المجتمع، بينما الشوارع الخلفية يدور في الثلاثينات ويرصد حياة المصريين في تلك الفترة، وجسدت فيه شخصية درية.

- تذكرين أن الشوارع الخلفية يدور في الثلاثينات، فلماذا تضمن مشاهد عن ثورة يناير؟

الإحساس بالوطنية لا يختلف من زمن لآخر، كما أن هناك تشابها في المسلسل بين ثورة 25 يناير وبين ثورة يوليو 1952 كان لابد أن يتطرق له المسلسل، من خلال عمل إسقاطات على ثورة يناير؛ لكي يعرف المشاهد أوجه التشابه وأوجه الاختلاف بين الثورتين.

- ما هو وجه التشابه بينكِ وبين درية في الشوارع الخلفية وماهيتاب في لحظة ميلاد؟

درية تشبهني في أنها بنت شقية وظريفة وتحب الضحك وعلاقتها بوالدها جيدة واجتماعية ولا تحب المشكلات، على العكس من شخصية ماهيتاب في مسلسل لحظة ميلاد، حيث قدمت شخصية فتاة تقع في حب ابن عمتها، التي جسدت شخصيتها الفنانة صابرين.

- هل أفادكِ كممثلة شابة قلة عدد المسلسلات هذا العام أم أضرّكِ فنيًّا؟

أتمنى أن يستمر هذا التراجع في عدد المسلسلات؛ فخلال الأعوام الماضية، حيث كان الموسم الرمضاني يضم حوالي 60 مسلسلاً معظمها لا يتم مشاهدته رغم جودته في بعض الأحيان.

ولماذا رفضتِ مشاركة الفنان تامر حسني في مسلسله الجديد آدم؟

لأنني كنت بدأت تصوير الشوارع الخلفية ولحظة ميلاد، ومن ثم انشغلت تماما قبل أن يقوم تامر بتصوير مسلسله.

وماذا عن جديدك الفني؟

فيلم هي واحدة للمخرج إسماعيل فاروق، ويشاركني فيه راندا البحيري ومحمد رمضان، والعمل كوميدي وأكشن تدور أحداثه حول صديقتين (أنا وراندا) تسافران معا إلى إحدى المناطق الساحلية للاستجمام، لكن خلال ذلك تتعرضان للتهديد بالقتل لتدور الأحداث في قالب مثير.

 

بصمة

 

ميار الغيطي، ممثلة شابة نجحت في أن تكون لها بصمة واضحة على شاشة الدراما وإن فشلت في ذلك سينمائيًّا. ورغم قصر عمرها الفني إلا أن الجمهور يتذكرها بأعمال ناجحة مثل قلب ميت، أدهم الشرقاوي، بنت من الزمن ده قبل أن تفاجئ هذا الجمهور بشخصيتين مختلفتين قدمتهما في رمضان الماضي عبر مسلسلي الشوارع الخلفية، ولحظة ميلاد.