وجد باحثون من جامعة ميسوري الأميركية أن الأطفال الذين يتلقون علاجاً مكثفاً لمكافحة الاضطرابات الناجمة عن مرض التوحد، ولا سيما في سن مبكرة، يحظون بأفضل النتائج. ومن أبرز خصائص تلك الاضطرابات ضعف مهارات التواصل الاجتماعي. إذ يواجه الأطفال والمراهقون الذين يعانون من مشكلات في التواصل الاجتماعي صعوبة في فهم الآخرين والتفاعل معهم. وقالت ميكا مازورك، وهي أستاذة مساعدة في مدرسة المهن الصحية ومركز تومسون للتوحد واضطرابات النمو العصبي «من المهم بالنسبة للأطفال المصابين بالتوحد أن يبدأوا بتلقي العلاج في أقرب وقت ممكن. وكلما كان العلاج أكثر كثافة وشمولاً، كانت النتائج أفضل فيما يتعلق بمساعدة الأطفال على تحسين مهاراتهم الاجتماعية وقدرتهم على التواصل».