وجد باحثون في المعهد النرويجي للصحة العامة أنه لاتوجد أدلة على أن الرعاية المبكرة للأطفال من أشخاص غير الأهل أو وضعهم في الحضانة مضر لغالبيتهم. جاء ذلك من خلال دراسة اعتمدت على بيانات استطلاع شمل أهل أكثر من 60 ألف طفل في عمر 18 شهراً في الفترة الممتدة من العام 2001 إلى العام 2009، أن رعاية الأطفال المبكرة خارج المنزل لا تبدو مضرة لهم. كما أظهر التقرير أن لا مهارة اللغة ولا الوظائف النفسية عند أغلب الأطفال تتغيّر نتيجة نوع الرعاية التي يتلقونها خارج المنزل، بغض النظر عن عدد الساعات التي يمضونها اسبوعياً في الحضانة او اماكن الرعاية خارجاً. وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة سينف سكجولبرغ "لا دليل بالنسبة لأغلب الأطفال، من خلال دراستنا، على أن بدء إرسال الأطفال إلى أماكن لرعايتهم في عمر 12 شهراً مؤذ لهم".
