أظهرت دراسة إنجليزية أن أكثر من 100 ألف امرأة سنوياً لن يضطررن لإجراء اختبارات متكررة، بفضل فحص يكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري المسبب لسرطان عنق الرحم من المرة الأولى.

وفي الأحوال العادية، يطلب من النساء اللواتي تظهر الاختبارات الأولية أنهن يعانين من شذوذ حدودي أو متوسط في خلايا الرحم الخضوع للاختبار من جديد للتأكد مما إذا كانت النتيجة الأولى مجرد تشويش أو مؤشر مبكر على سرطان الرحم.

وفي بعض الحالات تضطر النساء لإجراء الاختبار لما يصل إلى ثلاث مرات.

وتمتنع بعض النساء عن الحضور مجدداً لأن الاختبار مزعج لهن إلى حد كبير. أما طريقة الاختبار الجديدة، التي تتضمن فحصاً للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري، فستعمل على تقليل عدد الاختبارات اللازمة للكشف عن المرض.

وسيتم توفيرها في جميع أنحاء إنجلترا، من قبل برنامج فحص عنق الرحم البريطاني، وذلك بحلول نهاية مارس 2013.