يعد مهرجان روك إن ريّو لموسيقى الروك والبوب في دورته العاشرة التي انطلقت الجمعة الماضية وحضر فعالياتها أكثر من 700 ألف شخص، وتتواصل حتى الثاني من أكتوبر المقبل، الأوسع انتشاراً في العالم لموسيقى الروك والبوب.

 ويعود المهرجان، الذي أقيم للمرة الأولى في عام 1985 الى المدينة البرازيلية بعد غياب أكثر من عشر سنوات، حيث أقيم في السنوات الماضية بين لشبونة ومدريد. وسيشارك اكثر من 35 فناناً عالمياً على مدى الأيام التي يستغرقها المهرجان، ومن بينهم: إلتون جون وريهانا وشاكيرا وكولدبلاي، وغنز آند روزيس وستيفي ووندر وميتاليكا وكيتي بيري وآخرون.