أظهرت دراسة جديدة أن العيش في أودية الأنهار على علو منخفض قد يزيد خطر الإصابة بمشكلات في الرئة، وذكر موقع (ساينس ديلي) العلمي الأميركي أن باحثين بريطانيين وفي أول دراسة من نوعها تقيّم تأثير المناخ والتلوث والجغرافيا على الأعراض التي يعاني منها المصابون بمرض الانسداد الرئوي المزمن، وجدوا رابطاً بين هذه الأعراض والعيش في أماكن منخفضة في أودية الأنهار.
وراقب الباحثون على مدى سنة، الأعراض التنفسية اليومية لدى 52 شخصاً مصابينً بمرض الانسداد الرئوي المزمن، ومن ثم قارنوها بأماكن عيش هؤلاء المرضى ومدى انخفاضها وقربها من الأنهار، وبالمناخ ومدى التلوث، وتبيّن وجود عدد من الروابط بين أحوال الطقس في أودية الأنهار، وتفاقم أعراض هذا المرض التنفسي، وظهر أن من يعيشون على علو منخفض يعانون من تفاقم الأعراض، وأن ارتفاع الرطوبة يساهم في ذلك.