بالتعاون بين مهرجان دبي السينمائي الدولي والبعثة الأميركية في دولة الإمارات، سيتم تقديم 8 أفلام وثائقية أميركية للجمهور الإماراتي، وتمثّل هذه الأفلام الوثائقية المعاصرة، الحائزة على العديد من الجوائز المهمة، نافذة مميزة على المجتمع والثقافة الأميركيين كما يراهما صانعو أفلام مستقلون، كما تسلط الضوء على مجموعة متنوعة من المواضيع مثل الحقوق المدنية، وضياع الثقافات الأصلية، والصعوبات التي يواجهها المغتربون، وإلقاء الشعر أمام الجمهور، والحياة البرية، والتعليم.
وسيتم عرض الأفلام الثمانية بأبوظبي، ضمن صالات جراند سينما في أبوظبي مول يومي 30 سبتمبر و1 أكتوبر 2011، في حين سيتم عرضها بدبي ضمن فوكس سينما في مول الإمارات من 6 إلى 8 أكتوبر 2011. والأفلام التي سيتم عرضها هي: أصخب من قنبلة، ولا داعي للترجمة؛ لاسلو وفيلموس، ومدينة تدعى فرساي، وقصة فيل محظوظ، وقطعة الأرض عند الناصية، وطلائع الحرية، وما زلنا نعيش هنا، واليانصيب.
وسيقيم صانعو هذه الأفلام الوثائقية ورش عمل خلال أسبوع العرض ضمن جامعات إماراتية في: العين، وأبوظبي، والشارقة، ودبي. مايكل كوربين، سفير الولايات المتحدة شكر مهرجان دبي السينمائي الدولي على الجهود التي بذلها لإحضار هذه الأفلام الوثائقية الأمريكية الرائدة لعام 2011 إلى الإمارات، مثمنا دورها في تعزيز التعاون الثقافي بين بلدينا عبر إعطاء الجمهور الإماراتي لمحة عن العديد من العناصر والجوانب المكوّنة للمجتمع والثقافة الأمريكيين.
تواصل ثقافي
مسعود أمر الله آل علي، المدير الفني لـمهرجان دبي السينمائي الدولي قال إن المهرجان منذ انطلاقه قبل 8 أعوام يعزز التواصل بين مختلف الثقافات بالاعتماد على الفن السابع. ونحن نرى في الأفلام الوثائقية الأمريكية فرصة لتوسيع آفاق الحوار الثقافي عبر إتاحة المجال للجمهور الإماراتي لكي يطلع على نواح عديد من حياة الأمريكيين، من خلال قصص حقيقية متميزة يرويها أبطالها الحقيقيون. كما أضاف «يأتي تعاوننا مع السفارة الأمريكية في أبوظبي والقنصلية الأمريكية في دبي كجزء من التزامنا الدائم باستقدام أفضل الأفلام المعاصرة ذات المضمون العميق إلى الإمارات.