احتفلت «مؤسسة دبي للإعلام» بإطلاق محطة «دبي أف أم» الإذاعية، وفي لقاء ضم فريقا من طاقم الإذاعة الجديدة وعدد من مديري المؤسسة والعاملين فيها، أكّد أحمد عبد الله الشيخ، عضو مجلس الإدارة المنتدب، المدير العام لمؤسسة دبي للإعلام.

أن الحفاظ على مبادئ التميز والريادة واتباع نهج استراتيجي يقوم على تنويع المنتج الإعلامي بما يتوافق مع تطلعات المتلقين وتطبيق خطة واضحة تقوم على الاستثمار في الكادر البشري وتمكين العنصر الوطني من المشاركة بفاعلية في صنع الرسالة الإعلامية، هي جميعها عناصر تكاتفت في صنع النجاح الذي تحظى به المؤسسة، ويضعها في طليعة الجهات الإعلامية الرائدة في المنطقة.

كما أوضح أحمد الشيخ إن الكادر الإعلامي الإماراتي أثبت تفوقاً واضحاً ومستوى أداء مهني رفيع أهلّه عن جدارة للمشاركة بفاعلية في إرساء ركائز صناعة الإعلام الوطنية، مبينا أن إذاعة "دبي إف إم" تضيف بعداً جديداً لمنظومة القنوات التلفزيونية والإذاعية والصحفية في المؤسسة، وتقدم منافساً فتياً عبر الأثير، يسعى إلى إرضاء المتلقي.

من ناحيتها، وجهّت خديجة المرزوقي مدير إذاعة دبي إف إم، الشكر إلى مدير عام مؤسسة دبي للإعلام لمتابعته المستمرة لسير العمل وتوجيهاته المتواصلة سواء خلال فترة الإعداد للإذاعة الجديدة، حيث مثّل هذا الدعم المعنوي حافزا ملهماً للفريق، كما توجهت بالشكر إلى جميع من ساهم في إطلاق الإذاعة التي ستكون بمثابة نافذة شابة يطل منها إعلاميون إماراتيون واعدون يدفعهم حماس ورغبة أكيدة في إثبات الذات، معززين بذلك مكانة المؤسسة كمنصة إيجابية لتخريج أجيال من المواهب الإعلامية الوطنية المؤهلة لحمل مسؤولية التطوير والريادة.

يُذكر أن إذاعة "دبي إف إم" تبث على الموجة (FM 93)، وتركز على جمهور الشباب وتقدم له باقة من الأغاني الكلاسيكية والمعاصرة، في إطار رشيق يتميز بطابع إماراتي خليجي، ذلك في الوقت الذي تفرد فيه الإذاعة الجديدة مساحة للبرامج الترفيهية الصباحية والمسائية، ضمن سياق يتسم بالحيوية والإيقاع السريع يعبّر عنه شعارها "ترد الروح"، الذي يعكس توجه الإذاعة لتقديم كل ما هو أصيل ومتجدد لتضمن حصتها في القطاع السمعي الإعلامي بالدولة.