لم تزر فرقة آيا السويدية منطقة الشرق الأوسط من قبل، لكن فرقة "بيورن أجين" العالمية ستزور أبوظبي في 7 أكتوبر المقبل لتقدم أغنيات الفرقة الشهيرة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وتعد فرقة "بيورن أجين" نسخة ساخرة عن فرقة آبا الشهيرة، أسسها رود ستيفن عام 1988 في ملبورن، ويعود الفضل إليه في إعادة أحياء فرقة آبا أواخر الثمانينات ومطلع التسعينات، الأمر الذي لقي ترحيباً من أعضاء فرقة آبا أنفسهم.

رود الذي لا يزال غالباً ما يعزف الجيتار ويغني على خشبة المسرح، يعتبر أن فرقة آبا كانت تمثل كل ما هو جميل في فترة السبعينات من القرن الماضي حيث انتشرت موسيقاها في جميع أنحاء العالم، وعند تأسيسه للفرقة أجرى العديد من الاختبارات لدراسة موسيقى وحركات رقص فرقة آبا، لتقديم عرض ممتع وساخر.

وقال رود ستيفن "نحن نتطلع لتقديم عرض رائع في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، لأن أغاني آبا تعد أفضل أغاني البوب، حيث تقدم قصصاً متنوعة وسعيدة بأجمل الألحان التي تتمتع بجماهيرية كبيرة في جميع أنحاء العالم، ونأمل بأن يستمتع الجمهور بأدائنا سواء كانوا يشاهدون العرض بهدوء أو يغنون ويرقصون مع الفرقة.

" وأوضح ستيفين أن فرقة "بيرون أجين" تمكنت من تحقيق نجاح متواصل منذ تأسيسها في العام 1988، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي قامت به فرقة "آبا" بجولة غنائية واحدة استمرت لمدة 10 أشهر في 16 بلداً فقط، في حين أحيت فرقة "بيرون أجين" أكثر من خمسة آلاف حفل في 65 بلداً. وبرغم مرور وقت طويل على غياب "آبا" عن الساحة الفنية إلا أن الفيلم الموسيقي "ماما ميا" عام 2008 ساهم في إعادة موسيقى فرقة أبا إلى الأذهان.