ذكر موقع ( النشرة ) اللبناني أنه تم إيجاد حل للشخص الكسول ( التنبل ) و أن المشكلة نفسية وعلاجها ممكن ؛ و يؤكد الاخصائي في الطب النفساني الدكتور نبيل خوري على أن هذه الحالات قابلة للعلاج في حال المتابعة، لافتاً الى ان الامراض تكون على درجات كاشفا ان هذه الحالات تكون ناتجة عن مشكلة نفسية، وأنها قد تعود الى (تقوقع إجتماعي أو الى ضعف في الطاقات الادراكية أو ضعف في التواصل الاجتماعي والثقافة العامة أوخوف من الفشل والارتباط يفضل الانسان على ضوئها التقوقع والتنبلة وعدم القيام بأي عمل لأنه يكون حكم على نفسه قبل أن يقدم على أي نشاط) .
و المعروف أن "التنابل" لا يعترفون بحالتهم التي تشكل أزمة كبيرة في وسطهم الاجتماعي، ويعتبر "التنبل" أنه يستمتع بحياته على طريقته الخاصة، ولكن المحيطين به يعتبرونه عالة عليهم ولا فائدة ترجى منه.
ويشير أحد (التنابل) الى أنه لا يعرف سبب وصفه بهذه الصفة، ويرفض الكلام عن أنه لا يعمل ويقضي معظم وقته في النوم واللهو، قائلاً: "من حق أي انسان ان يرتاح بعد الجهد الذي يبذله بالعمل لفترة طويلة".
ويلفت الى أنه منذ صغره يقول الناس وأهله عنه أنه (تنبل) في حين أنه يعمل بجد أكثر منهم ولكن هذه الصفة التصقت به منذ الصغر وأصبحت لقبا يطلق عليه.
وتشير احدى الدراسات الاميركية الى أن الأشخاص الذين يخصصون وقتاً للتمارين الرياضية المنتظمة لكن نمط حياتهم تغلب عليه قلة النشاط والحركة، هم عرضة لخطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري والسمنة ؛ وتوضح أن (قلة النشاط الجسدي هي السبب الرئيسي للإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري والسمنة ومرض الكبد الدهني، وأن الأشخاص الذين يخصصون وقتاً منتظماً للتمارين لكنهم بالمجمل غير نشيطين هم أيضاً عرضة للإصابة بهذه الأمراض).
( النشرة )