رأى الممثل الإماراتي خالد النعيمي، أن دخول عدد من الفنانين والممثلين الحاليين والسابقين مجال الإنتاج التلفزيوني، ومنهم سميرة أحمد، وأحمد الجسمي، وسلطان النيادي، ساهم بتقديم عدد كبير من الممثلين الشباب في الدراما الإماراتية، خصوصاً والخليجية بشكل عام، مشيراً إلى أن قربهم من الوسط الفني يسهم في خلق كثير من الفرص للممثلين الشباب.
كما أشار النعيمي إلى أن نجاحه في تقديم الأدوار الكوميدية جعله حاضراً في عدد من الأعمال الدرامية، إضافة إلى تجسيده لعدد من الكاركترات الأخرى التي نجح في تقديمها رمضان الحالي، ومنها مشاركته في مسلسل (طماشة) الجزء الثالث، إلى جانب جابر نغموش وفاطمة الحوسني وحبيب غلوم، وتحدي تغيير الكاراكتر من دور الولد إلى الموظف الهندي، وغيره من الشخصيات التي تتغير بتغير الحلقات اليومية، والمسلسل الكرتوني الذي قدم على شاشة تلفزيون أبوظبي (اشحفان) الذي أخرجه حيدر محمد، وجسد فيه دور زنجر حفيد الكراني، الذي جسده ابراهيم سالم.
بدايات فنية
النعيمي كانت بداياته في مسرح الطفل مع الأستاذ محمود بلعباس وشارك بمهرجان الطفل الثالث في الشارقة عام 2006، كما شارك مع المخرج جاسم عبيد في مسرحية الساحر مرجان في مهرجان مسرح الطفل الرابع بالشارقة. وقدم مع المخرج عارف الطويل (حاير طاير) الجزء الخامس، وشارك بمسلسل (أحلام السنين) عام 2005 مع المخرج سيف بو شعيرة عن نص للكاتب عبد الرحيم المحيني، إلى جانب صالح زعل، وإيمان محمد، وابراهيم الزدجالي، وهيفاء حسين.
تجربة سينمائية
تجربته السينمائية بدأت العام 2009 في فيلم ياسر النيادي (جفاف مؤقت) ويتحدث فيه عن حالة الجفاف التي تصيب ممثلاً لكثرة الأدوار التي يجسدها، تلاها أخرى العام 2010 مع ياسر النيادي وهناء الشاطري أيضاً في فيلم (لال) ويتحدث عن قصة زوجين وحياتهما الصعبة وفوزهما فجأة بجائزة يانصيب وكل منهما يخفي الموضوع عن الآخر، وجسد فيها شخصية وسواس الزوج.
وشهد العام الحالي زخماً سينمائياً بالنسبة إليه، حيث شارك في فيلم (أحلام بالأرز) من تأليف ياسر النيادي، واخراج ياسر النيادي وهناء الشاطر، وسيعرض للمرة الأولى في مهرجان أبوظبي السينمائي. كما شارك في فيلم (مهرة) للمخرج علي بشار. مسرح
رغم انشغال خالد النعيمي بالشاشتين الصغيرة والكبيرة، إلا أنه لا يزال مخلصاً للعشق الأول (المسرح)، حيث أشار أن عملاً مسرحياً في إطار التحضيرات النهائية بعنوان (بوسويلم والزعيم) مع المخرج سعيد الشرياني، والفنانين أحمد شاهين وياسر النيادي وعبدالله نقيب، ويبدأ العرض في إمارة العين على مسرح البلدية، وتتحدث المسرحية عن نادي العين والكرة والمدرجات والجماهير، ويلعب فيها دور مشجع مشاغب من الفريق المنافس لفريق العين يتحرش بالفتيات ويفتعل المشاكل في المدرجات.
