كشفت دراسة أوروبية أن سرطان البشرة الفاتحة منتشر في أوروبا بنسبة نحو 30%، عما يعتقد حتى الآن. وحسب الدراسة التي تجرى منذ عام 2007 في تسع دول أوروبية، وأعلن عن نتيجها أمس الثلاثاء في برلين، فإن عدد حالات الإصابة الجديدة بهذا السرطان يبلغ 250 ألف إصابة سنويا، مع احتمال تزايد هذا العدد بنسبة 5 إلى 7% سنويا.

ورغم أن هذا النوع من السرطان لا يؤدي للموت غالبا مثل السرطان الأسود، إلا أنه أكثر انتشارا منه بنسبة 10%. وقال البروفيسور ايجرت شتوكفليت، رئيس المؤسسة الأوروبية للسرطان الفاتح، والذي أشرف على الدراسة إن هناك خطأ في تقدير النفقات التي يتكبدها المرضى ونظام التأمين الصحي في البلدان المعنية، بسبب غياب البيانات الدقيقة عن المرض.