كشفت دراسة إسبانية جديدة أن جهاز "اللولب" المانع للحمل قد يخفض خطر إصابة المرأة بسرطان عنق الرحم. وذكر موقع "هلث دي نيوز" الأميركي أن باحثين في معهد "كاتالا" لعلم الأورام في اسبانيا، وجدوا انه بالرغم من عدم تأثير استخدام جهاز اللولب الرحمي المانع للحمل على خطر إصابة النساء بفيروس الورم الحليمي البشري إلا انه قد يمنع تطور سرطان عنق الرحم.
وقد نظر الباحثون في 26 دراسة سابقة شملت أكثر من 20 ألف امرأة جرت متابعتهن على مدى عقد. وبين الباحثون ان "دراستنا تظهر ان استخدام اللولب الرحمي يخفف من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم".
كما أوضحت الدراسة ارتباط اللولب بانخفاض خطر الإصابة بنوعين أساسيين من سرطان عنق الرحم على مدى 10 سنوات. وتبين أن النساء اللواتي يستخدمن هذه الوسيلة لمنع الحمل هن أقل عرضة بنسبة 44% للإصابة سرطان الخلايا الحرشفية.