لمع نجم المغنية اللبنانية ميريام فارس في سماء الغناء، وتميزت بطريقتها الخاصة في تقديم الكليبات المصورة التي عادة ما تكون فيها الراقصة الرئيسية، معتمدة في ذلك على احترافها رقصات الباليه، ما رفع من شعبيتها عربيا. ميريام تقوم حالياً بجولة فنية للترويج لألبومها الجديد «من عيوني» والذي بدا مختلفاً عن ألبوماتها السابقة، حيث قدمت فيه أغنيات مغربية وخليجية وعراقية وابتعدت عن اللون اللبناني.
في مؤتمر صحافي عقدته ميريام في فندق بدبي أول أمس أعربت النجمة اللبنانية عن سعادتها بإطلاق ألبومها الجديد وبوصوله الى مراتب متقدمة في بورصة المبيعات خلال أسبوعه الاول.
وأوضحت بأن تقديمها للألوان المغربية والخليجية والعراقية جاء بعد نجاح اغنيتها «مكانه وين»، وقالت إنها تعودت على الرد والتوضيح حال كان هناك رأي عام حيال ما تقدمه من أغنيات، كما أكدت بأنها على استعداد لتخصيص وقت مناسب للتواصل مع معجبيها عبر خدمات الآي فون التفاعلية.
وحاولت ميريام في بداية المؤتمر أن توضح الجدل الذي أثارته اغنيتها المغربية «اتلاح»، فقالت: بالنسبة لهذه الأغنية فهي لم تثر الجدل في المغرب عموماً وإنما اثارت اعتراض شخص واحد فقط، وبالنسبة لي لا يمكنني الرد على كل شخص يبدي رأيه في أعمالي سواء سلباً أو ايجاباً، وتعودت تقديم التوضيح والرد حال إذا كان الرأي عاماً أو جماهيرياً، لأنني أحترم المستمع وأنتبه كثيراً إلى الأخطاء التي أقع فيها وأعمل على تصويبها، وما حدث في اغنية «اتلاح» أن الرأي كان فردي وليس جماهيريا، ولذلك لم أشأ الرد عليه.
تجربة جديدة
وفي ردها على سؤال «البيان» حول تقييمها لتجربتها الجديدة في هذا الالبوم، والتي اعتمدت فيها تقديم أغنيات خليجية ومغربية وعراقية قالت فارس: خوضي لهذه التجربة جاء بعد نجاحي في تقديم أغنية «مكانه وين» والتي لقيت نجاحاً وتشجيعاً كبيراً في منطقة الخليج، ولمست ذلك في مهرجان هلا فبراير الكويتي، وإثر ذلك فكرت بإصدار ألبوم خليجي كامل، ولأجله بدأت البحث عن اغنيات تناسبني، خاصة وأنه معروف عني بأنني لا أقبل على الأغنيات الجاهزة لدى الشعراء والملحنين وتقديمها، بل أفضل أن تكون الأغنية مفصلة عليّ.
ولضمان نجاح هذه التجربة تعمقت في البحث بتراث البلد الذي سأغني بلهجته، وهو ما تطلب وقتاً طويلاً، ولتفادي التأخير فقد طرحت أغنية «خلاني» الخليجية واتبعتها بألبوم «من عيوني» الذي غلب عليه الطابع الخليجي، أما بخصوص الأغنية المغربية فقد تحمست لها كثيراً، وكان من المقرر أن أطرحها في ألبوم لبناني مقبل، ولكن عندما وجدت أنه سيتأخر فضلت تقديمها بهذا الألبوم.
قديم وحديث
فارس كانت أول فنانة عربية تصدر تطبيقا خاصا على جهاز الآي فون، وعما إذا ما كانت تخصص وقتاً للتواصل مع معجبيها عن طريق هذه الخدمة التفاعلية، قالت: بالطبع اخصص وقتاً للمعجبين، وبلا شك أن هذه الخدمة مشروع كبير ومهم ويفترض على أي فنان عربي أن يهتم فيه، واعتقد أنه بعد نجاح تطبيق الآي فون فإن شركة «موبايل رودي» أصبحت متحمسة أكثر للتعامل مع فنانين عرب آخرين، وأضافت: رغم أنني أظهر في كليباتي بملابس فلكلورية وتراثية، إلا أنني أحب التكنولوجيا كثيراً وأدمج بين القديم والحديث.
وعما إذا كان طرح الألبوم في هذا الوقت بمثابة مغامرة في ظل قيام العديد من الفنانين بتأجيل ألبوماتهم بسبب الربيع العربي، قالت فارس: بالتأكيد ان المغامرة جميلة، وقرارنا بطرح الألبوم في هذا الوقت كان نتيجة لما لمسناه من ارتفاع مبيعات أسواق الكاسيت، وأعتقد أننا اخترنا الوقت الصحيح، بدليل أن الألبوم وصل إلى مراتب متقدمة في بورصة المبيعات خلال أسبوعه الأول.
