دعا وزير الصحة في زيمبابوي هنري مادزوريرا إلى حملة ميدانية لإجراء اختبارات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب (إتش.آي.في)، للحد من انتشار العدوى. وقال مادزوريرا :(يجب أن نكون مبتكرين وتنبنى أساليب جديدة مثل (فكرة) حملات إعرف موقفك من (إتش آي في) عبر إجراء الاختبارات من منزل إلى منزل).

ويعتقد أن واحدا من بين كل سبعة من أبناء زيمبابوي مصاب بفيروس (إتش آي في) المسبب للايدز، غير أن إجراء الاختبار لا يزال اختياريا في زيمبابوي. ويقول المنتقدون إن نقص العقاقير المضادة للفيروسات لمن ثبت إصابتهم بفيروس (إتش آي في) يمنع الكثيرين من محاولة التأكد من مسألة إصابتهم بالفيروس من عدمها.

 وكشفت إحصاءات أخيرة أعلن عنها خلال المؤتمر الذي عقده وزير الصحة، أن نحو سبعة آلاف طفل يموتون في زيمبابوي كل عام لأنهم لا يجدون الدواء المناسب. غير أن مادزوريرا الذي كان يتحدث في ختام المؤتمر الوطني للايدز هذا الأسبوع، قال إنه من المهم أن يعرف كل مواطن في زيمبابوي موقفه بحسب صحيفة (هيرالد) الرسمية.