بدت سوق الأغاني الغربية هذا العام على عكس سوق الأغاني العربية، التي تعرضت لخسائر ملموسة بسبب أحداث الربيع العربي، وبلا شك أن التنافس الملحوظ بين نجوم الغناء الغربي هذا العام قد ميز بورصة الأغاني الغربية، والتي شهدت انتفاضة واضحة في حجم المبيعات التي تقدر بالآلاف في الأسابيع الأولى من طرح أي ألبوم.

 

الأكثر مبيعا

"البيان" استعرضت أعلى عشرة ألبومات الاكثر مبيعاً في فيرجن ميغاستورز، فقد جاء ألبوم "Now Thats What I Call Music! 79 " على رأس القائمة، وتربعت عشر أغنيات منه على عرش لائحة UK Singles، في حين حل في المرتبة الثانية ألبوم 21 لـ "أيدل"، وكان ألبوم 21 قد احتل في أسبوعه الأول المرتبة الأولى في لائحة "يو كي ألبومز" حيث باع في اسبوعه الاول أكثر من 200 ألف نسخة في أوروبا، كما احتل ذات الألبوم المرتبة الأولى في لائحة "بيل بورد 200" حيث باع في أسبوعه الأول 352 ألف نسخة في الولايات المتحدة.

 

ألبوم بيونسيه

ألبوم المغنية بيونسيه بعنوان "4" احتل المرتبه الثالثة في فيرجن ميغاستورز، وبحسب بيل بورد 200 فقد باع هذا الألبوم في أسبوعه الأول 310 ألف نسخة في الولايات المتحدة الاميركية، أما في المرتبة الرابعة فقد حل ألبوم "بودا بار XIII"، ومن بعده جاء ألبوم "بلانيت بايت" والذي باع في أسبوعه الأول أكثر من 55 ألف نسخة، ووصلت مبيعاته مع نهاية شهر أغسطس لأكثر من 182 ألف نسخة في الولايات المتحدة بحسب "بيل بورد 200".

مراتب

 

في المرتبة السادسة حل ألبوم "ان سيرش غوف صن رايز 9 "انديا" وهو الجزء التاسع من السلسلة التي أبدعها ريتشارد دوراند، أما في المرتبة السابعة فقد حل البوم "ار اند بي كوليكشن سمر 2011"، وفي المرتبة الثامنة جاء ألبوم "كافي ديل مار" الجزء 17، ومن بعده حل البوم "تو" لبيور وايت بيروت، وفي المرتبة العاشرة جاء ألبوم "دانسينغ ريبرايسيس" لكلود شال.