بدأ مخرج عراقي بتصوير أول مشاهد من فيلم وثائقي يتناول فيه العنف الأسري في العراق، يحتوي على مشاهد من محافظات البصرة وبابل والمثنى، ويركز مخرجه على الأحياء الفقيرة المترامية في تلك المحافظات. وسيظهر الفيلم، الذي ينتج لصالح تلفزيون الأمم المتحدة في نيويورك نموذجا عن المرأة التي تعيش الظلم من قبل عائلتها. كما يسلط الفيلم الضوء على دور منظمات المجتمع المدني في مساعدة الضحية من خلال إيصالها إلى وضع أكثر أمانا واستقرارا.

وقال مخرج الفيلم هادي ماهود في تصريح صحفي: "للشخصيات المعنفة دور بارز في الفيلم، لكن اضطررنا إلى إخفاء وجوه وهويات اغلب الذين تعاملنا معهم". ولفت إلى أن إنتاج مثل هذه الأفلام أمر في غاية الصعوبة، وقال "ليس من السهل أن تجد أنموذجا معنفا تتحدث عنه بسبب الخوف والتهديدات"، وسيتم تصوير المرحلة الثانية من الفيلم في، بابل ومن ثم في محافظة المثنى. وقال إن الجهة المنتجة في نيويورك ستتكفل بعملية المونتاج. يشار إلى أن هادي ماهود مخرج ولد في مدينة السماوة، ودخل إلى مجال السينما منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وعاش فترة طويلة من حياته في استراليا.