ذكر موقع "لايف ساينس" الأميركي أن باحثين في جامعة درهام البريطانية وجدوا أن حركات الوجه التي تشمل تحريك الشفتين والأنف والحاجبين مثلاً تزداد وتصبح أكثر تعقيداً مع نمو الجنين، لتصبح أخيراً شبيهة بتعابير الوجه التي نلحظها لدى بعضنا البعض. وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة ناديا ريسلاند "ما وجدناه لأول مرّة هو انه بالإمكان النظر في توالي تعقّد الحركات في وجه الجنين".

وقد شاهد الباحثون من خلال صور التقطت لجنينين في مراحل نموهما من الأسبوع الـ24 وحتى 35 من الحمل، تطور حركات غير مرتبطة ببعضها إلى مجموعة حركات معقدة مرتبطة بتعابير الوجه.

وقد تتبع العلماء بشكل خاص 19 حركة في الوجه مرتبطة بتعبير البكاء والضحك، وتبيّن مع الوقت أن هذه الحركات بدأت تظهر ضمن مجموعة أكثر تعقيداً. وظهر ان الأجنة في الأسبوع الرابع والعشرين تبدأ على الأرجح بالقيام بحركة واحدة في الوجه مثل تحريك الشفة، ومع مرور الأسابيع تبدأ بدمج الحركات مثل تحريك الشفة والأنف معاً. وقالت ريسلاند إن هذه الحركات الوجهية لا تعني أن للأجنة مشاعر، مضيفة أن هذه المشاعر يكتسبها الأطفال مع دخولهم في العالم الاجتماعي.