نظمت مديرية الفن الموسيقي التابعة لوزارة ثقافة وشباب إقليم كردستان، حفلاً غنائياً وموسيقياً في متنزه آزادي بمدينة السليمانية، بمشاركة مديرية الشهداء، ومنظمات المجتمع المدني الكردستانية، حمل اسم (صرخة الأرض)، ردا على عمليات القصف الإيراني والتركي لمناطق حدود إقليم كردستان.
وتم خلال الحفل الموسيقي، تقديم مجموعة من الأغنيات والوصلات الموسيقية الوطنية، بينها (أيها الشهداء، وأي رقيب، والهي عمّر الوطن) كتعبير من خلال الفن عن رفض عمليات قصف سفوح قنديل، وبقية المناطق الحدودية الكردستانية، فضلاً عن بدء حملة موسعة لإعانة العائلات النازحة من المناطق الحدودية جراء عمليات القصف.
وقال مدير الفن الموسيقي في السليمانية نجاة أمين في تصريح صحافي، إن "الحفل الموسيقي والغنائي الذي أقيم بعنوان صرخة الأرض، نظم ضد قصف مناطق حدود إقليم كردستان من قبل القوات الإيرانية والتركية، ونأمل أن تنتهي عمليات القصف وإحراق القرى والمناطق الحدودية لكردستان".
وعن الحفل الفني، قال أمين، إن "جميع المشاركين في هذا النشاط الفني والإنساني بادروا متطوعين للمشاركة بهدف إيصال أصوات النازحين وصرخة السكان المتضررين في كردستان إلى جميع أصحاب الضمائر، لكي لا يستمر إيقاع الضحايا بين مواطنين أكثر".