لم يستطع الرئيس الفنزويلي، هوغو شافيز، أن يمنع نفسه اللعب بنموذج سيارة جديدة، على الرغم من أنه كان في اجتماع لمجلس الوزراء عقد أخيراً في العاصمة كاراكاس. ويحاول شافيز بث روح جديدة في ثورته الاشتراكية، من خلال اتفاقية مع شركة سيارات أجنبية، لإنتاج سيارات رخيصة في بلاده توفر حاجات الشعب الفنزويلي.)
