قال باحثون سويديون وأميركيون إن الأجهزة الخلوية يمكنها أن تساعد بمتابعة تحركات السكان عقب الزلزال من أجل تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأماكن الصحيحة ؛ وأصدر معهد كارولينسكا في السويد بياناً أمس الاول انه خلال زلزال هايتي عام 2001، راقب باحثون من المعهد ومن جامعة كولومبيا التحركات المتواصلة لحوالي مليوني هاتف خلوي وأرسلوا تقارير بهذا الشأن إلى المنظمات الإنسانية على الأرض.

وقال الباحثون ان هذه الطريقة سيكون لديها أثر كبير بجهود الإغاثة في الكوارث المقبلة ؛ وأوضح لينوس بينغتسون وهو طالب دكتوراه بمعهد كارولينسكا ان (استخدام البيانات التي توفرها الهواتف الخلوية تمنح فرصة جيدة لتحديد تحركات السكان أثناء الكوارث).

وأشار الباحثون إلى أنه بعد زلزال هايتي كانت هناك تنقلات كبيرة للسكان خارج العاصمة (بور أو برنس) لذلك سعوا إلى التعاون مع شركة (ديجيسل) للإتصالات الخلوية لمراقبة التحركات اليومية لحوالي مليوني هاتف وتحليل البيانات الصادرة منها.

وأضافوا انهم قاموا بعد ذلك بإرسال نتائج تحليلاتهم إلى الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية ؛ وقال ينغتسون ان (عملنا كان قيماً جداً بالنسبة لمنظمات الإغاثة على الأرض ونعتقد ان هذا النهج يمكن أن يحسّن الإغاثة الإنسانية والتعاون التنموي بشكل كبير.