جمهور برنامج تاراتاتا على قناة دبي، على موعد جديد في أول وثالث أيام عيد الفطر السعيد مع حلقات خاصة من البرنامج الذي يجمع نجوم الغناء العربي في أعمال غنائية متفردة لا تتكرر، ففي حلقة أول أيام العيد، عنوانها تكريم الفنان الإماراتي المخضرم ميحد حمد بحضور الفنان هزّاع وعبد المنعم العامري وسعيد سالم وحبيب الياسي ومشاركة الفنانة أريام غناء وتقديماً، فيما ستكون حلقة ثالث أيام العيد، بمثابة ليلة تراثية طربية وأغنيات خليجية مميزة تطل فيها الفنانة يارا بمشاركة كلّ من الفنانين: عزازي وأحمد حسين ومشاعل ورانيا وعيسى عبد الله فيما سيقدم هذه الحلقة المعلق الرياضي الإماراتي عدنان حمد.

بداية الحلقة أول أيام العيد، مع ديتو لأغنية ميحد حمد (وصيّت قلبي) جمعت هزّاع والعامري ليتحدّث بعدها الأخير عن مسيرة 20 عاماً معبراً عن سعادته لوجوده في تاراتاتا معايداً الجميع ومتحدثاً عن مشاكل الفن الكثيرة، ليؤكد هزّاع على هذا الموضوع وعن تأنيه في اختياراته الفنية.

بعد ذلك اجتمعت أريام وسعيد سالم في أغنية (حد مثلي)، ليتحدث بعدها سعيد عن حس الشاعرة الأنثى المختلف عن الرجل ليسانده العامري بدعمه للمرأة الشاعرة متذكراً انتقاله من لعبة كرة القدم الى الفن متأثراً بالفنان ميحد حمد، مدندنا بأغنية (يا فرحتي)، لتجمعه أغنية (طال ليلي) مع حبيب الياسي، فيما تحدث هزاع عن انتاجه لألبوم واحد خلال أربع سنوات.

بعد ذلك التقت أريام مع هزاع في أغنية (خمس الحواس)، ليجتمع بعدها سعيد وحبيب بأغنية (شلها علي) مجيباً عن سؤال أريام حول محافظته على الأصالة، مؤكداً أن الفنان يفرض لونه الغنائي على الجمهور وأن للون الطربي جمهوره من الجيل الجديد.

وجمع ديتو أغنية (مرحبا بطارش نباكم) بين العامري وأريام التي أكدت تمسكها وعشقها للون الإماراتي الشعبي الذي قدمها للجمهور الإماراتي، متحدثة عن ألبومها الجديد، فيما جمعت أغنية (أهواك يا مشعل غرامي) التي جمعت بين سعيد وهزاع الذي تحدث عن اصداره لست أغنيات منفردة وتصويرها على طريقة الفيديو كليب، وليعلن بعدها حبيب الياسي عن ديتو من ألحانه سيجمعه مع الفنان يوسف العماني.

أما بداية حلقة ثالث أيام العيد، مع ديتو أغنية (من العايدين ومن الفايزين) لمحمد عبده والتي جمعت يارا وعزازي لتعايد من بعدها يارا الجمهور والمشاهدين وتؤكد لعزازي الذي امتدح غناءها باللهجة الخليجية بأن هذه اللهجة عزيزة على قلبها وتقدمها بكل صدق ومحبة، كما تحدّث عزازي عن مشواره الفنّي