أظهرت دراسة جديدة أن إجهاد العمل يزداد بين الكنديين، وهو ما يزيد عدد الذين يلجؤون لخبراء الصحة النفسية والجسدية، حيث بلغت نسبة زيارات العاملين في وظائف، تعد عالية الإجهاد لهؤلاء الخبراء 26% من إجمالي عدد العاملين.

وذكر موقع (ساينس ديلي) العلمي الأميركي أن باحثين في جامعة كونكورديا الكندية وجدوا من خلال مراجعتهم لبيانات استطلاع وطني حول صحة الكنديين، أن زيادة الإجهاد في العمل تجعلهم أكثر سعياً وراء مساعدة خبراء الصحة، بشأن أمراض جسدية وعقلية ونفسية مرتبطة بهذا الإجهاد.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة صاندي أزاغبا: ( إن هذه النتائج تظهر أن الأشخاص الذين يعملون في وظائف تعد بين متوسطة وعالية الإجهاد، يزورون طبيب العائلة والاختصاصيين الصحيين أكثر من العاملين في الوظائف المنخفضة الإجهاد).

وذكر الباحث المشارك في الدراسة مصباح شرف أن الدراسة أظهرت تزايداً في عدد العمال، الذين يلجؤون للخدمات الطبية لمعالجة إجهاد العمل.

وقال: (هناك دليل طبي على أن الإجهاد قد يؤثر سلباً على جهاز مناعة الشخص، وبالتالي يزيد خطر الإصابة بالأمراض، وهناك دراسات كثيرة ربطت الإجهاد بأوجاع الظهر وسرطان القولون والمستقيم والأمراض المعدية، ومشكلات القلب وأوجاع الرأس والسكري، كما أن إجهاد العمل يزيد خطر اللجوء إلى التدخين والمخدرات والكحول، ويعيق السلوك الصحي المتمثل بالنشاط الجسدي والغذاء المناسب).

وقال العلماء: (إن تكاليف الرعاية الصحية في كندا بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي ازدادت من 7% في العام 1980 إلى 10.1% في العام 2007).

ولفتوا إلى ان التخفيف من إجهاد العمل، من شأنه أن يساعد الحكومة على تقليص الميزانية الصحية المتزايدة ويدعم معنويات الموظفين.