توصل الدكتور إريك فردين، وهو أحد الباحثين في معهد غلادستون الأميركي، إلى الكيفية التي يتسبب بها الجين المعروف ب"إس آي آر تي 3" بعدد من المشكلات الصحية التي باتت تجتاح أمريكا، مما يفتح باباً جديداً لإيجاد طريقة لمكافحة تلك الأمراض المميتة.
وفي بحث حول الخلية الجزيئية، وصف الدكتور فردين كيف يعمل الجين المذكور، عندما يتوقف عن العمل، على تسريع تراكم الدهون في الجسم. وقد يؤدي ذلك إلى السمنة وارتفاع ضغط الدم وانخفاض قدرة الجسم على معالجة السكر. وعندما تجتمع تلك الاضطرابات الصحية الثلاث تسمى "متلازمة الأيض"، وهي حالة تزيد من خطر الإصابة بمرضي القلب والسكري بشكل كبير.
وتشير التقديرات إلى أن ثلث الأميركيين يعانون من متلازمة الأيض، وهم في ازدياد مستمر.
