وافقت هيئة الأنسجة البشرية، للمرة الأولى، على خدمة من شأنها استخراج خلايا جذعية من دم الأشخاص البالغين وتخزينها. وحتى يومنا هذا، لم ينجح الأطباء إلا في تخزين خلايا جذعية للأطفال، بعد استخلاصها من الحبل السري.
وساعد ذلك العديد من الآباء على أن يضمنوا لأبنائهم علاجاً مستقبلياً باستخدام الخلايا الجذعية. ويقال إن الخدمة الحديثة، ويطلق عليها (أوريستم)، ستمكن البالغين أيضاً من الاستفادة من التطورات المتوقعة في مجال العلاج بالخلايا الجذعية.
ويتوقع لهذه الخدمة أن تستقطب الأشخاص الذين يملكون تاريخاً عائلياً من الأمراض الوراثية، فضلاً عن الأشخاص كثيري القلق، والذين يرغبون في ضمان قدرتهم على استخدام مثل تلك العلاجات في حال احتاجوا إليها في المستقبل.
