أظهرت البحوث والدراسات الطبية حول العالم أن ما يزيد على 50 مليون شخص ممن يصومون شهر رمضان مصابون بداء السكّري، ما يستدعي اتباع نصائح الأطباء بعناية، والاطلاع بشكل دائم ومستمر على نصائح خبراء الرعاية الصحية. وفي هذا السياق، أصدرت شركة ميرك، الرائدة عالمياً في مجال الرعاية الصحية، نشرة إعلامية تتضمن (حقائق حول صيام رمضان)، ومجموعة من النصائح للمصابين بالنوع الثاني من داء السكّري، بما يساعدهم على تجنب أي أخطار صحية محتملة خلال الصيام. واستندت النشرة التي تتوفر في كافة المستشفيات والعيادات الطبية في الدولة. إلى توصيات الجمعية الأميركية لداء السكري، ونصائح لمجموعة من الأطباء وخبراء الرعاية الصحية في المنطقة، إضافة إلى إجراءات وسبل التعامل بفاعلية مع داء السكري أثناء الصيام.
ويحتاج المصابون بداء السكري إلى تناول العقاقير والأدوية بجرعات مختلفة حسب إرشادات الطبيب المختص، إلا أن صيام شهر رمضان الكريم والامتناع عن الطعام والشراب، يتطلب من الصائمين تأخير تناول العقاقير إلى ما بعد الإفطار، وبالتالي تغيير طريقة العلاج، بما يتناسب مع طقوس الشهر الكريم.
وقال الدكتور سالم العريفي بشيه استشاري الغدد الصماء ومرض السكري بمدينة الشيخ خليفة الطبية بإدارة كليفلاند كلينيك: (يجب على مرضى السكري الذين ينوون الصيام استشارة طبيبهم، لمناقشة أية تعديلات ضرورية في نمط الحياة أو تغييرات في طرق العلاج، كما يجب عليهم في حال الصيام متابعة مستويات السكر بالدم بصورة متكررة أثناء نهار رمضان، إضافة إلى اتباع نظام حمية متوازنة في السحور والإفطار، وممارسة تمارين رياضية خفيفة إلى متوسطة، للمحافظة على النشاط البدني المعتاد).
وتتضمن النشرة الإعلامية (حقائق حول الصوم في رمضان) إرشادات خاصة بالمصابين بالنوع الثاني من داء السكري خلال تأديتهم فريضة الصوم وما قد يواجهونه من أعراض خفيفة، فضلاً عن أهمية استشارة الأطباء وأخصائيي الرعاية الصحية للاستفادة من نصائحهم حول طريقة تناول العقاقير والأدوية خلال شهر رمضان. كما تتضمن النشرة أدوات مفيدة مثل أداة تتبّع سكر الدم، وتسجيل مستويات الغلوكوز خلال شهر رمضان، وتقويم رمضان الذي يوفر مرجعاً سهلاً لتنظيم تناول الطعام، وأوقات الدواء يومياً.
