تبث قناة الشارقة الفضائية، التابعة لمؤسسة الشارقة للإعلام، ضمن دورتها البرامجية الجديدة الخاصة بشهر رمضان الكريم برنامج المسابقات التراثي اليومي "الصوغة"، الذي يحظى بنسبة مشاهدة ومشاركة جماهيرية عالية، نظراً لمضمونه المهم، الذي يعلي من شأن الموروث الثقافي للدولة، ويسهم في إبراز الهوية الوطنية.

فكرة البرنامج

تقوم فكرة البرنامج، الذي يقدمه الفنان محمد العامري والفنان عبدالله زيد على إقامة أجواء تراثية تعكس طريقة عيش الأجداد في مركز ميغامول الشارقة للتسوق، مع طرح مسابقات تراثية للمشاهدين في بداية ونهاية كل حلقة بطريقة تقديم تدعمها الرؤية الإخراجية الحديثة، التي تعتمد على سرعة الإيقاع وتنوع الكادرات الفنية والتقنيات.

روح الماضي

مدير الخطة البرامجية سالم الغيثي في قناة الشارقة الفضائية قال إن فكرة البرنامج جيدة، وتهدف إلى ربط الجيل الحالي بماضيهم بصورة أساسية، حيث يتم توجيه أسئلة بداية ونهاية كل حلقة، وتكون الأسئلة مرتبطة بتاريخ دولة الإمارات. وأضاف: ان المشارك الذي يعطي إجابة صحيحة يحصل على جائزة، وذكر أنه سيتم استضافة عدد من الشخصيات من أصحاب الحرف التراثية القديمة والهوايات، كما أوضح أن اختيار موقع البرنامج وتصميم ديكورات تراثية خاصة لذلك في مركز "ميغامول"، الراعي الرسمي للبرنامج، نتيجة لنسبة الإقبال العالية على المركز، حيث يلجأ إليه الناس من أجل الاستجمام والترفيه.

 

استوديو تراثي

أما المنتج المنفذ للبرنامج علي فتوني فأوضح أن البرنامج يذاع على الهواء مباشرة يومياً، عبر استوديو تراثي، ويتولى مهمة التقديم كل من الفنان محمد العامري وعبدالله زيد، والإعداد يشرف عليه الفنان الإماراتي عبدالله صالح.

مشيراً إلى أن الهدف العام من البرنامج تسويق للتراث الإماراتي بين الجنسيات المقيمة على أرض الدولة. وأضاف ان الجمهور يتفاعل مع فقرات البرنامج بصورة كبيرة ويزيد عدد الملتحقين حول الخيمة على 300 شخص، ويتنافس المشاركون للإجابة عن الأسئلة، التي تطرح، كما يمارسون بعض الألعاب الشعبية التراثية، مؤكداً أن (الصوغة) لا خاسر فيها والجميع فائز في النهاية، بل ان معلومات تراثية قيمة تقدم للجمهور المشارك كجرعات ممزوجة بالمتعة والفائدة. جهد تراثي

سالم الغيثي مدير الخطة البرامجية في قناة الشارقة الفضائية أكد أهمية الحفاظ على التراث، لما يعنيه من أهمية لجيلنا الحالي والأجيال المقبلة، على المستوى الإنساني بشكل عام وعلى مستوى الدولة بشكل خاص، كونه التعبير الأبرز عن الجهد الحضاري للإنسان الإماراتي، وهو بذلك أحد أهم ملامح الهوية الوطنية، مؤكداً في السياق ذاته أن غرس قيم الاعتزاز بالتراث والهوية الوطنية في نفوس المشاهدين والمستمعين يأتي لأهمية تعليم الأجيال الشابة قيمة الحفاظ على تراث آبائهم وأجدادهم، وتعزيز قيم الانتماء للعادات والتقاليد العربية الأصيلة.