تكسب التطعيمات الجسم حصانة قوية ضد العديد من الأمراض المعدية، لكن دراسة جديدة تقول أن لها أثارها، حيث أكد جان لايدل، رئيس اللجنة الدائمة للتطعيمات بمعهد "روبرت كوخ" في برلين، وهو المؤسسة المسؤولة عن مكافحة الأمراض والوقاية منها في ألمانيا أن أكثر الآثار الجانبية شيوعاً هو ما يسمى بـ"ردود الفعل الناجمة عن التطعيم"، والتي تحدث في نسبة ليست بقليلة بين متناولي اللقاحات ولكنها ليست مدعاة للقلق. ويقول لايدل: "إذا تجاوزت الأعراض حد ردود الفعل الناجمة عن التطعيم.

أما مارتن هيرته، عضو رابطة "أطباء من أجل قرار شخصي بالتطعيم"، وهي رابطة للأطباء في ألمانيا تدعم استمرار حق الأفراد في اتخاذ قرار مدروس وطوعي بالموافقة على تلقي اللقاحات: "ربما أن واحداً من أشهر هذه الأمراض هو متلازمة "جيلان باريه"، وهو اضطراب التهابي يؤثر على الجهاز العصبي المحيطي، وقد يسبب الشلل وضعف العضلات".

جدير بالذكر أن قانون الوقاية من الأمراض المعدية في ألمانيا يقضي

بضرورة تقديم الأطباء تقريراً حول الحالات المشتبه بأنها مضاعفات للتطعيم إلى السلطات المحلية المعنية بالصحة. ويتابع معهد "باول ايرليش" مهمة تقييم كافة التقارير الواردة بشأن الحالات المرضية المشتبه بصلتها بالتطعي.