يشير عدد متزايد من الأبحاث إلى أن أول 1000 يوم من حياة الطفل، باستثناء الأشهر التسعة التي يمضيها في رحم أمه، وأول سنتين من حياته، لها تأثير كبير على صحته على المدى الطويل.

 وقد تؤثر تلك الفترة تأثيراً دائماً على كل شيء يتعلق بصحة الطفل، بما في ذلك احتمال إصابته بمرض السكري أو بنوبة قلبية في سن الشيخوخة، فضلاً عن وزنه عندما يكبر، ومتوسط عمره المتوقع. وقد وضعت هذه النظرية بعد بحث استمر لعقود، وأجري من قبل الأستاذ ديفيد باركر وزملائه في جامعة ساوثهامبتون البريطانية.