وجدت دراسة أميركية جديدة أن وجود طفل مصاب بالتوحّد، يزيد خطر إصابة أشقائه الأصغر بالمرض نفسه.
وأظهرت الدراسة التي أعدّها باحثون في جامعة كاليفورنيا أن 19% من الإخوة الأصغر للطفل المصاب بالتوحّد يصابون بالمرض ذاته، وفي حال وجود طفلين مصابين بالمرض، فإن خطر الإصابة يزيد عند الطفل الثالث الأصغر بنسبة 32%.
ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلة "طب الأطفال" "أن خطر الإصابة بهذا الاضطراب النفسي الإجتماعي يزيد 3 مرات عن الذكور الذين لديهم أخ او أخت أكبر مصابة به، مقارنة بالإناث. وقالت الباحثة جيرالدين دوسون: (إن نتائج هذه الدراسة توفّر تقديراً دقيقاً لمعدل تكرار الإصابة بالتوحّد عند الأشقاء.. والأمر المفاجئ هو أن المعدّل أكثر بكثير من التقديرات السابقة).