بعد ظهور مي عز الدين في دور البطولة إلى جانب تامر حسني في مسلسل آدم الذي كتبه أحمد أبوزيد وأخرجه محمد سامي ويعرضه حالياً تلفزيون أبوظبي، عادت الشائعات عن ارتباط تامر بمي، التي ترى من الطبيعي أن تلاحق الشائعات أي ثنائي يمثلان دويتو سينمائيا ناجحا، والتي في الغالب تقول إنهما تزوجا في الحقيقة.
وأكدت مي استحالة ارتباطها بتامر لأنهما على طرفي نقيض، وغير متوافقين من حيث التصرفات والطبيعة الشخصية، برغم الصداقة التي تجمعهما، وأضافت "هذا النوع من الانسجام والتناغم على صعيد الصداقة أو العمل ليس بالضرورة أن تتم ترجمته إلى ارتباط، وبصراحة أكثر أحنا اتنين مجانين بيتعاملوا مع بعض لكن مينفعش يتجوزوا بعض" .
وأوضحت أن لعبها دور البطولة إلى جانب تامر لم يكن رداً على غضبها منه لعدم ترشيحها لفيلم "نور عيني"، مشيرة إلى أن المرشحة الأولى والأخيرة كانت هي الفنانة منة شلبي، وأضافت "في ذلك التوقيت كنت مشغولة بتصوير "قضية صفية"، وما حصل أن تامر أخذ رأيي في قصة الفيلم بشكل خاص على اعتبار أننا أصدقاء لا أكثر ولا أقل".
فيلا كرامة
وعن مسلسل (فيلا كرامة) الذي تردد أنها اعتذرت عنه كرما لعيون (آدم) أكدت عز الدين أنها تعاقدت في أوائل العام مع المنتج أمير شوقي على بطولة مسلسل "فيلا كرمة" من تأليف ايمن سلامة، وهو عمل أحداثه مشوقة على نفس نهج "قضية صفية" الذي قدمته في رمضان الماضي وأوضحت أنها طلبت تأجيله حتى يكتمل سيناريو (فيلا كرامة) لتقديمه في رمضان 2012، ولم يتم الاستقرار على فريق العمل، في حين كان (آدم) جاهزاً.
وقالت إن تقديمها الأدوار الرومانسية ليس هروباً من صورة الفتاة الشعبية التي سبق قدمتها، أما فكرة تقديم شخصية فنية جديدة لكسر شخصية سابقة فليس وارداً في قاموسها، لأن من يفكر بهذه الطريقة لا يستطيع تقديم أعمال أخرى، مشيرة إلى أن الملاحظات كانت عن بداياتها تؤكد أن ملامحها تتناسب فقط مع الأدوار الرومانسية الحالمة، وعندما كسرت الصورة وقدمت أعمالا أخرى ظهرت فيها بشكل مختلف عن المألوف قالوا إنه هرب من أدوار الفتاة الرومانسية، ولا مانع من تكرار الدور بشرط أن يكون أعمالا جيدة.
أيظن
أصعب دور جسدته خلال مشوارها الفني كان في فيلم "أيظن "الذي أرهقها فيه كثرة "الكراكترات"، موضحة أنها عندما جسّدت شخصية الرجل كانت تقصّ أظافرها، وقد يصادف بعد ذلك مباشرة تصوير مشهد الراقصة التي تتطلّب ماكياجاً صارخاً، وحالة مزاجية مختلفة تماماً، كما أن شخصية "نسمة" في فيلم (حبيبي نائماً) كانت الشخصية الأكثر صعوبة في حياتها الفنية، وكانت تحتاج 3 ساعات من التحضير قبل التصوير.
وعن خيارات الأعمال التي تنتقيها تقول إن البداية تكون لصوتها الداخلي، وتستشير بعدها شقيقتها وأمها لأنهما أقرب الناس، ومن الفنانين محمد سعد، وأميرة فتحي، وتامر حسني، ومحمد السبكي، ووائل إحسان، مؤكدة إلى أنها لا تتعجل الخطوات نحو النجاح، وتحب أن تجمعها البطولة مع شركاء آخرين.
