رأى باحثون أن بويضات أنثى الفهد التي يتخطى عمرها الثماني سنوات، تبدو في وضع جيّد، إذ يمكن استخدامها في عمليات تلقيح اصطناعية تساعدها على التكاثر، وخصوصاً في ظل تناقص عددها حالياً.
وذكر موقع (لايف ساينس) الأميركي أن الباحثين في معهد (سميثسونيان كونزيرفايشن بيولوجي) في ولاية فيرجينيا الأميركية، حللوا هرمونات وبويضات وأوضاع أرحام 34 كشماء (أنثى الفهد)، ووجدوا أن تلك التي يتخطى عمرها 8 سنوات ينمو في أرحامها خلايا غير طبيعية وأكياس، يمكن أن تمنعها من الحمل.
وتبيّن أن هذه الأعراض التي قد تمنع الحمل، تحصل رغم أن هرمونات وبويضات الكشماء، التي يزيد عمرها على 8 سنوات تبدو طبيعية.وسيسمح هذا الاكتشاف للباحثين بأخذ بويضات من هذه الإناث المُسنّة وتلقيحها، ونقلها إلى إناث أصغر سناً لتحمل بها.
وقال العلماء في بيان: (وجدنا أنه وعكس الثدييات المُسنّة الأخرى، بويضات الكشماء المُسنّة، يمكن أن تنتج أجنة تنمو، ما يعني أن في إمكاننا نقلها إلى كشماء أصغر سناً ونحافظ على التنوع الجيني).