طالب محبو الحيوانات الأستراليون أمس رئيسة الوزراء جوليا جيلارد بالسماح لأعضاء حزبها (حزب العمال) الحاكم بالتصويت الحر، عندما يطرح مشروع قانون بحظر تصدير اللحوم الحية، للتصويت أمام البرلمان هذا الأسبوع . وفي مسيرات شملت أنحاء أستراليا ، قال المتظاهرون إنه ينبغي حظر هذه التجارة، لأنه ليس من الممكن ضمان ذبحها بشكل رحيم في دول أجنبية مثل إندونيسيا وتركيا.
وتحصل إندونيسيا على 60% من الماشية التى تصدرها أستراليا، في تجارة تبلغ قيمتها 300 مليون دولار استرالي (310 ملايين دولار أميركي) سنوياً. وقال لين وايت ، الباحث في منظمة (أنيمالز أستراليا) للرفق بالحيوان، خلال مسيرة في ملبورن إن نقل الماشية والأغنام على متن السفن في رحلات طويلة أمر وحشي.
ونقلت وكالة الأنباء الأسترالية (إيه.إيه.بي) عن وايت قوله: ( لقد مارسنا ذلك لثلاثين عاماً، و(دفع ثمنه) 16 مليون ضحية من هذه الحيوانات، حان وقت القضاء (على هذه التجارة)، ولدينا فرصة هذا الأسبوع إذا سمحت جيلارد بتصويت حي الضمير). واستأنفت أستراليا الأسبوع الماضي تصدير الماشية إلى إندونيسيا بعد تعليقه لشهر بناء على أمر من جيلارد، بعدما أظهرت لقطات تلفزيونية استعمال سبل وحشية في المجازر الإندونيسية .