بيّنت دراسة أميركية جديدة، أن المعدلات المنخفضة للفيتامين (د) عند الفتيات، قد يكون لها علاقة بالبلوغ المبكر عندهن، ما يشكل عامل خطر الإصابة بمشكلات صحية لاحقاً، في خلال فترة حياتهن.

ووجد الباحثون في جامعة (ميشيغان) الأميركية، خــــــلال دراستهم التي شملت 242 فـتــــــاة بين ســــن الخامـــسة والـ12 عاماً، أن 57% من المجموعة التي تعاني نقصاً في الفيتامين (د)، يبلغن في وقت مبكر، مقارنة بـ23% ممن لديهن ما يكفي منه.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ادواردو فيلامور: «إن البلوغ المبكر للفتيات، يشكل عامل خطر على سلوكهن، وقد يتسبب لهن بمشكلات نفسية». وأضاف: «إن خطر الإصابة بالأمراض القلبية الاستقلابية والسرطان، وبخاصة منه سرطان الثدي، يزيد عند تلك الفتيات لاحقاً».

وخلصت الدراسة إلى أن الفتيات اللواتي عانين انخفاضاً في معدلات الفيتامين (د)، تضاعف لديهن احتمال البلوغ المبكر، مقارنة بالفتيات الأخريات اللواتي لديهن ما يكفي من الفيتامين.

وظهر أن الفتيات اللواتي نقص لديهن الفيتامين (د)، بلغن في عمر يقارب 11.8 عاماً، مقارنة بالأخريات اللواتي بلغن في سن 12.6.