أظهرت دراسة ألمانية حديثة أن هناك أعداداً كبيرة من حشرة القراد الناقلة للأمراض، تغزو حالياً ميادين المدن الألمانية، وأنها تتكاثر بصورة متزايدة. وقال مكتب الصحة والرقابة على المواد الغذائية في ولاية بافاريا جنوب البلاد أمس: (إن العلماء عثروا أثناء دراسة قاموا بها داخل الولاية على وجود طفيليات القراد في تسعة مواقع من الحدائق الخضراء بمدن الولاية. وأوضح المكتب الذي يمتلك معملاً معترفاً به في سائر ألمانيا متخصصاً في فحوص البكتيريا الحلزونية الخطيرة (بوريلا)، التي ينقلها القراد، أن الحالة في المناطق الأخرى في ألمانيا، يمكن أن تكون مشابهة لما وجدوه في بافاريا، مبيناً أن القراد كانت توجد حتى الآن في المناطق الريفية بصورة أساسية. وأوصى المكتب بضرورة قيام الأشخاص الذين يزورون أماكن بها قراد، أن يتولوا حماية أنفسهم من لدغه، مشيرا إلى أن مبيدات الحشرات العادية، يمكنها أن تعيق دخول القراد إلى ملابس السكان والتشبث بجلودهم. كما أوصى المكتب بضرورة فحص الجسم بعد كل نزهة في الأماكن الخضراء، سواء كانت في الأماكن الزراعية أو في الساحات الخضراء داخل المدن، للتأكد من عدم وجود القراد به. وأكدت الدراسة ضرورة التخلص من حشرة القراد التي تعلق بالجسم بصورة عاجلة، سواء باستخدام ملقط عادي أو باستخدام الملقط الخاص باقتلاع القراد وهو معروف في ألمانيا، أو حتى باستخدام ظفر اليد إذا لم يكن هناك غير ذلك. ودعا المكتب إلى تطهير مكان اللدغة بصورة جيدة ومراقبته على مدار ستة أسابيع، مضيفا أنه في حال احمرار البشرة في موضع اللدغ، فلابد من زيارة الطبيب فوراً.