بتول محمد ، طلال مارديني , خالد حيدر , يامن حجلي ، خلود عيسى، أيمن عبد السلام وغيرها من الأسماء الجديدة ضختها الدراما السورية في رمضان وبات حضورها ملموساً من خلال عدد من المسلسلات السورية التي تحتل مساحة كبيرة من خارطة العروض على المحطات العربية.
ولا يكاد يخلو مسلسل من المسلسلات السورية من اسم لوجه جديد ، إنها المواهب الشابة التي تتخرج سنويا من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق وبحاجة إلى فرص لتقديم نفسها والانخراط في العمل الفني لتبرز كنجوم جديدة تأخذ مكانها في الساحة الفنية إلى جانب الوجوه التي سبقتها .
وربما كان مسلسل (أيام الدراسة) من أكثر المسلسلات التي تضم وجوها جديدة كون الموضوع يتناول مرحلة معينة من حياة الإنسان عندما يكون طالبا في الثانوية وهذا يستدعي ان يقوم بدور الطلبة ممثلون شباب حتى يتوفر عنصر الاقناع فلجا المخرج إياد نحاس إلى اشراك عشرة وجوه شابة في العمل من الجنسين منهم طلال مارديني , خالد حيدر , يامن حجلي وخلود عيسى . ويرى المخرج نحاس ان كثرة الوجوه الجديدة في الموسم الدرامي الحالي تعتبر ظاهرة صحية لانه بدون افكار جديدة ووجوه جديدة وتجارب جديدة فان الدراما تكرر نفسها ولعل سبب نجاح الدراما السورية وتميزها هو انها تقدم دائما طروحات جديدة ما ساهم في انتشارها . ويعتبر أن في الوجه الجديد ميزة لا تتوفر في غيره ويقول عندما أتعامل كمخرج مع وجه جديد فيمكن ان اصدقه أكثر لأني اتعرف إليه الآن ليكون دراميا واقعيا وليكون مقنعا اكثر واشبه بتلفزيون الواقع.
كريزي
كما يعد المسلسل الكوميدى )كريزي) المأخوذ عن برنامج إذاعي من المسلسلات التي حضرت فيها الاسماء الشابة بقوة ، حيث يناقش العمل من خلال لوحات منفصلة متصلة مدة كل منها 15 دقيقة قضايا اجتماعية تتعلق بمشاكل الجيل الشاب في الحياة المعاصرة.
وقال المخرج مصطفى البرقاوي إن المسلسل اعتمد في كل لوحة من لوحاته على عدد كبير من الوجوه الجديدة من خريجى المعهد العالى للفنون المسرحية بهدف اقناع المشاهد بصدقية ما يطرحه المسلسل ، ويرى برقاوي عندما يتم مشاهدة الوجه الجديد سيصدقه المشاهد أكثر لانه غير مستهلك بمشاريع كوميدية أخرى قد تخلط الامر عليه وهذا ما سيعطى خصوصية له. ويشارك في تأدية أدوار مسلسل (كريزي) كل من الفنانين جمال العلي وغادة بشور وإلهام عبد العزيز ورنا العظم وزينا ظروف واميرة خطاب وإيمان عبد العزيز ورباب مهرج وسهيل حداد إضافة إلى مجموعة من خريجى المعهد العالي للفنون المسرحية. شيفون
يتفرد العمل الدرامي السوري "شيفون"، تأليف هالة دياب، بإلقاء الضوء على مشاكل الشباب المراهقين الذين يشكلون نسبة كبيرة في المجتمع، وهي شريحة كانت مغيبة عن الدراما السورية والعربية بشكل عام. كما يعرض للقضايا الناجمة عن التفاعل مع الشبكات الاجتماعية. وكانت بطولة العمل من نصيب شباب وشابات من الوجوه الجديدة التي تقف للمرة الأولى أمام عدسة الدراما التلفزيونية، ويشاركهم البطولة الفنان مصطفى الخاني، الذي يقوم بأدوار أربع شخصيات مختلفة تلعب دوراً محوريا في حبكة المسلسل.
