وفقاً لدراسة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأميركية، استحدث أخيراً اختبار دم بسيط يمكّن من تحديد جنس الجنين، بعد الأسبوع السابع من فترة الحمل.

ويقول خبراء إنه من المرجح أن يستقطب الاختبار، الذي يعطي نتائج دقيقة للغاية عند استخدامه بشكل صحيح، شريحة واسعة من الآباء، بمن فيهم أولئك الذين يقلقون بشأن الأمراض المرتبطة بنوع الجنس، وأولئك الذين يرغبون بمعرفة جنس المولود بدافع الفضول، فضلاً عن الأشخاص الذين يرغبون باختيار جنس أبنائهم، وهي الخطوة التي أثارت موجة من الجدل.

ويتميز الاختبار، الذي يعمل على تحليل الحمض النووي الموجود في دم الأم، بقدرته على تحديد جنس المولود بصورة أسرع من الوسائل الأخرى، كالموجات فوق الصوتية، وإمكانية إجرائه دون جراحة، على عكس تحليل السائل الأمينوسي، وغيره من الإجراءات التي تنطوي على مخاطر صغيرة قد تفضي إلى الإجهاض.