أظهرت دراسة حديثة أن وجود أي خلل وراثي في إحدى الجينات، التي تساعد الجسم عادةً على إصلاح حمضه النووي، يزيد من خطر إصابة المرأة بسرطان المبيض ستة أضعاف.
ويقول العلماء إن واحدة من أصل 11 امرأة ممن يحملن الجينة المعتلة تكون عرضة للإصابة بسرطان المبيض في مرحلة ما من حياتها. أما بالنسبة للنساء الأخريات، فإن خطر الإصابة لديهن تصل نسبته إلى واحد من أصل 70 امرأة.
