رغم أن القنوات الاخبارية العربية شهدت خلال الشهور الستة الماضية ارتفاعا في معدلات المشاهدة، الا انها اضطرت في شهر رمضان، الذي يشهد عرض أكبر حصة من المحتوى الترفيهي الدرامي، الى ادخال تطويرات على خططها البرامجية تمكنها من الاحتفاظ بجمهورها.

وقام بعض القنوات بتخصيص بعض المواد الوثائقية، حتى وإن لم تبتعد كثيرا عن الثورات، فقدمت قناة الجزيرة، على سبيل المثال، على شاشتها برنامجا من حلقات عن حقائق تعرض لأول مرة عن الرؤساء العرب، بعنوان "الدكتاتور"، وقد أبرزت من خلال ومضتها الاشهارية حوارات مع بعض المقربين من الرؤساء العرب المخلوعين.

مثل حلاق الرئيس السابق مبارك الذي تحوّل في الشهرين الأخيرين إلى نجم على صفحات الجرائد والمجلات، والآن عبر الجزيرة! أما قناة العربية فأكدت حفاظها على نهجها من خلال تقديم بعض النصائح الطبية للصائمين، وبرامج ترفيهية، وفقرات منوعة عبر نشرات الأخبار، زيادة على برامج وثائقية دينية، من إنتاج العربية نفسها، على غرار البرنامج الذي قدمته قبل سنتين وحقق نجاحا لافتا عن الخطوات الأولى للأنبياء والرسل عليهم السلام.